السيد محمد تقي المدرسي
186
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)
ولا حتى وعي ؛ كانت وراء هذه الافكار الباطلة ، واليت انذر الله تابعيها . 12 - وقال الله تعالى : ( فلا تدع مع الله الها آخر فتكون من المعذبين ) « 1 » . 13 - وقال الله تعالى : ( ولا تدع مع الله الها آخر لا اله هو ) « 2 » . 14 - ورفض الآلهة ، يعني رفض دعوتهم ، والتوسل ، بهم ، والاعتقاد بأنهم شفعاء من دون اذنه ، وان نصيبا من السلطة لهم . فقال الله تعالى : ( لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا إذ شططا ) « 3 » . 15 - وبالذات في المساجد حيث يعلوا ذكر الله تعالى ، حرام ان يدعى أحد غير الله ، وهذا نوع من عبادة غير الله فيها ، لان العبادة خالصة لله ، فلابد ان يتجلى هذا الخلوص في بيوت العبادة . قال الله تعالى : ( وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) « 4 » . 3 - رفض الشركاء : 1 - والعبادة لا تسموا إلى درجة الخلوص ، من دون تحدي الشركاء ، ورفض الشرك بكل ألوانه . فقال الله تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ) « 5 » . 2 - وهذه أعظم قيمة ومنها تفيض سائر قيم الحق . ( ومن هنا فقد كانت الدعوة إلى هذه القيمة كأنها دعوة إلى سائر القيم ) . وقال الله تعالى : ( قل انما أمرت ان اعبد الله ولا اشرك به إليه ادعوا واليه مآب ) « 6 » .
--> ( 1 ) - الشعراء / 213 . ( 2 ) - القصص / 88 . ( 3 ) - الكهف / 14 . ( 4 ) - الجن / 18 . ( 5 ) - النساء / 36 . ( 6 ) - الرعد / 36 .